آقا بزرگ الطهراني
18
طبقات أعلام الشيعة
وأدبائه وسوف نأتي على ذكر كل منهم في بابه ان شاء اللّه . ولد المترجم في الطيبة من قرى جبل عامل في « 1221 » ونشأ بها فتلقى مبادئ العلوم ثم ارتحل إلى العراق في « 1252 » فاختص باعلام آل كاشف الغطاء وحضر في الفقه والأصول على الشيخ حسن بن جعفر والشيخ مهدي والشيخ علي والشيخ الأنصاري وغيرهم وقرض الشعر جريا على عادة آبائه الذين ملئوا الطوامير بشعرهم واتصل بولاة الدولة العثمانية وبعض وزراء الدولة الإيرانية وكانت له صلة بأعلام النجف من عرب وعجم وقد مدح هؤلاء بشعره وأبهرهم بنثره ومن شعره القصيدة العينية التي كانت مكتوبة على ضريح الامام أمير المؤمنين السابق وغيرها مكث في النجف خمسا وعشرين سنة وفي « 1279 » رجع إلى جبل عامل فمكث في الخيام زمانا ثم سافر إلى بلده الطيبة فتصدر فيها للفتوى وبث الاحكام إلى أن توفى « 1283 » وترك آثارا في النظم والنثر ذكره سيدنا الحسن الصدر في « التكملة » ج 1 فوصفه بالعالم الفاضل المحقق الأديب الشاعر المفلق وقال إنه هاجر من بلاده إلى النجف فكانت نزهو بأدبه وشعره واختص بآل كاشف الغطاء ومدحهم بما يبهر العقول ثم رجع إلى بلاده واختص بعلي بيك أمير البلاد وتوفى في عشر الثمانين بعد المائتين . وقد ذكرنا وفاته على التحقيق فقد كتب لي ولده العلامة الشيخ عبد الحسين الذي ترجمته في « نقباء البشر » انه ولد في النجف « 1279 » وحمله والده المترجم إلى الخيام فتوفى والده وهو ابن أربع سنين وللمترجم ترجمة في مجلة « العرفان » ويأتي ذكر جده الشيخ إبراهيم بن يحيى كما يأتي ذكر ابن عمه الشيخ إبراهيم بن نصر اللّه بن إبراهيم بن يحيى 31 الشيخ إبراهيم الخالصي . . . - 1246 هو الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد صالح الخالصي الكاظمي عالم فقيه وورع جليل كان في الكاظمية من تلاميذ الحجة الكبير السيد محسن الكاظمي الشهير بالمقدس الأعرجي مؤلف « المحصول » وغيره تلمذ عليه وعلى غيره من فطاحل عصره وله تصانيف في الفقه والأصول وغيرهما توفى بالطاعون الجارف « 1246 » وتلفت